الاتحاد العام لعمال السلطنة ممثلًا بلجنة المرأة العاملة بالاتحاد، وبالتعاون مع لجنة المرأة العاملة بالاتحاد العمالي لقطاع الإنشاءات ينظم احتفالًا بمناسبة يوم المرأة العُمانية.

الأربعاء، 26 أكتوبر 2022

في إطار الاهتمام الذي يوليه الاتحاد العام للمرأة العاملة بشكل عام والمرأة النقابية بشكل خاص، وإيمانًا منه بتكامل الأدوار بين الرجل والمرأة لتحقيق التكامل والانسجام، وسعيًّا للاستفادة من الكفاءات النسائية الموجودة ضمن الهياكل النقابية المختلفة؛ نظم الاتحاد العام لعمال السلطنة ممثلًا بلجنة المرأة العاملة بالاتحاد، وبالتعاون مع لجنة المرأة العاملة بالاتحاد العمالي لقطاع الإنشاءات احتفالًا بمناسبة يوم المرأة العُمانية، تحت رعاية صاحبة السمو السيدة الدكتورة تغريد بنت تركي آل سعيد، بمشاركة ممثلات عن عدد من الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات العمالية ولجان المرأة العاملة بمنشآت القطاع الخاص.

وقد افتتح الاحتفال بكلمة خولة بنت علي الهنائية، رئيسة لجنة المراة العاملة بالاتحاد العام لعمال السلطنة قالت فيها: “لقد بذل الاتحاد العام لعمال سلطنة عُمان ممثلاً في لجنة المرأة العاملة جهودًا لتعزيز انتساب المرأة في العمل النقابي، من خلال توفير الفرص التدريبية، وتعزيز مشاركاتها الداخلية والخارجية؛ لترأس اليوم وتشارك في الهياكل النقابية للاتحادات والنقابات العمالية ضمن قطاعات اقتصادية حيوية ومتنوعة، بالإضافة إلى تمثيلٍ رسمي في المجلس المركزي للاتحاد الدولي للنقابات، واللجنة الرئيسية لمتابعة تنفيذ اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة والتي تعرف اختصارًا بــــ (سيداو)، واللجنة التوجيهية للإشراف على متابعة وتنفيذ الإستراتيجية الوطنية لتقدم المرأة العاملة، ولجنة شؤون المرأة العربية بمكتب العمل العربي وغيرها”.

وأضافت في كلمتها: “لاشك أن أحكام قانون العمل العُماني والقرارات الصادرة بشأن تنفيذه لم تميّز بين الرجل والمرأة، بل وضعتهما في كفة واحدة في الحقوق والواجبات، إلا في الحالاتِ التي تستدعي إفراد مواد وأحكام خاصة بالمرأة؛ نظرًا لطبيعتها البيولوجية والنفسية بقصد منحها المزيد من الحماية والتمكين، وعند إلقاء نظرة فاحصة على مجمل الأحكام والمبادئ التي اشتملت عليها التشريعات الوطنية بدءًا من النظام الأساسي للدولة مــــرورًا بجميع التشريعات النافذة الأخرى، نجــــدها تشير إلى أن القاعدة العامة هي ” المساواة بين الرجل والمرأة ” في شتى مناحي الحياة، وكانت ولا تزال مبادئ المساواة عرفًا سائدًا يتبعه القائمون على تنظيم شؤون الحياة العامة في السلطنة، ونحن اليوم في الاتحاد العام لعمال السلطنة ننادي بعدم التردد في التحاق المرأة بميادين العمل سواء في القطاع الخاص أو العام عملًا بمبدأ هذا العام (المرأة شريكة في التنمية)،  وتماشيًا مع رؤية عمان 2040، وبإمكاننا يدًا بيد أن نتغلب على الصعاب ونقترح الحلول والبدائل، وسبيلنا لكل ذلك امتلاكنا الأدوات المعرفية، والإلمام الكافي بالتشريعات الوطنية، والحرص على صقل المهارات والتدريب والتعليم المستمر”.

وتضمنت الاحتفالية ورقة عمل قدمها خليفة بن سيف الحوسني، رئيس قسم البرامج والتوعية القانونية بالاتحاد العام لعمال سلطنة عُمان، تطرق خلالها إلى ورقة عمل حول العنف والتحرش في بيئة العمل (قراءة في اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 190/2019 بشأن القضاء على العنف والتحرش في عالم العمل)، وهي اتفاقية للقضاء على العنف والتحرش في عالم العمل تم تبنيها في مؤتمر العمل الدولي عام 2019 بجنيف، تركز على حماية العمال والموظفين والأشخاص الآخرين في عالم العمل من مبدأ أن لجميع البشر الحق في عالم عمل لائق خالٍ من العنف والتحرش، وفي ظروف توفر لهم الحرية والكرامة والأمن الاقتصادي وتكافؤ الفرص؛ إذ تعرف الاتفاقية العنف والتحرش في عالم العمل بأنه مجموعة من السلوكيات والممارسات غير المقبولة أو التهديدات المرتبطة بها، سواءً حدثت مرة واحدة أو تكررت، وتهدف أو تؤدي أو يحتمل أن تؤدي إلى إلحاق ضرر جسدي أو نفسي أو جنسي أو اقتصادي، وتشمل العنف والتحرش على أساس نوع  الجنس.

كما أوضحت الورقة أنواع التحرش في بيئة العمل، وكيف تناولت التشريعات الوطنية العنف والتحرش في بيئة العمل، إضافةً إلى دور النقابات العمالية في رفع مستوى التدابير نحو العنف والتحرش في عالم العمل، منها نشر المعرفة الحقوقية بين العمال وما توفره الاتفاقية من حماية، والتبليغ عن كافة الممارسات التي تدخل في سياق العنف والتحرش في عالم العمل، إضافةً إلى دعم كافة الجهود الوطنية، والسعي باتجاه المصادقة على الاتفاقية بعد التحقق من مواءمة التشريعات الوطنية مع ما جاءت به الاتفاقية الدولية.

واختتم الاحتفال بمحاضرة توعوية عن (الابتزاز الإلكتروني)، قدمها فراس النقبي، محاضر مختص في التوعية بمخاطر جرائم تقنية المعلومات، تحدث فيها عن مفهوم الابتزاز الإلكتروني، وأسباب الوقوع فيه، والدوافع التي يهدف إليها المبتز، فضلًا عن الطرق الوقائية والعلاجية المتعلقة بالابتزاز بالإلكتروني، والعقوبة المترتبة عليه وفق القانون العُماني.

بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة النفسية، الاتحاد العمالي لقطاع النفط والغاز بالتعاون مع الاتحاد العام لعمال السلطنة ينظم ندوة حول (مخاطر الإدمان والاضطرابات النفسية)

الاثنين، 10 اكتوبر 2022
بالتزامن مع اليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف العاشر من أكتوبر من كل عام، نظم الاتحاد العمالي لقطاع النفط والغاز بالتعاون مع الاتحاد العام لعمال السلطنة ندوة حول (مخاطر الإدمان والاضطرابات النفسية)، وذلك بالتنسيق مع الجمعية العُمانية للخدمات النفطية (أوبال) ووزارة الصحة ممثلةً بمستشفى المسرة، تحت رعاية سعادة الشيخ نصر بن عامر الحوسني، وكيل وزارة العمل للعمل.
افتتحت الندوة بكلمة الاتحاد العمالي لقطاع النفاط والغاز ألقاها سعيد بن أحمد المحروقي، رئيس الاتحاد قال فيها: “يعتبر العمل في قطاع النفط والغاز من ضمن الخيارات الأولية لدى الكثير من العاملين في القطاع الخاص نظرًا لما يقدمه من إمتيازات إستثنائية للعاملين في القطاع؛ ولكن العمل في هذا القطاع به مجموعه من التحديات والمخاطر منها التحديات التي تواجهها النقابات العمالية والشركات العاملة في قطاع النفط والغاز بمناطق الامتياز فيما يخص سلامة العاملين والحفاظ عليهم من المخاطر المختلفة في بيئة العمل منها مخاطر الإدمان والضغوطات النفسية؛ لذلك ارتأى الاتحاد العمالي لقطاع النفط والغاز تنظيم هذه الندوة”.
وأضاف في كلمته: “نهدف من خلال هذه الندوة إلى خلق مجتمع واعٍ وبصحة مستدامة تترسخ فيه ثقافة (الصحة مسؤولية الجميع) مصان من الأخطار ومهددات الصحة في مناطق الامتياز، والتي نأمل من خلالها تشكيل فريق مشترك يضم المختصّين في مجال السلامة والصحة المهنية (أقسام السلامة والصحة المهنية بالشركات العاملة في قطاع النفط والغاز بمناطق الامتياز)، وعدد من المحاضرين المختصّين بوزارة الصحة في هذا المجال لوضع خطة عمل لتنفيذ حملة توعوية مشتركة للعاملين في القطاع”.
وتضمن الندوة عرض مرئي حول (معيار أوبال للحد من تعاطي المواد الكحولية والمخدرة) قدمه مصعب الصوافي، رئيس مشاريع الصحة والسلامة المهنية بالجمعية العُمانية للخدمات النفطية (أوبال)، بالإضافة إلى محاضرة توعوية عن (مخاطر الإدمان وطرق العلاج) استعرضها الدكتور حارث العامري، طبيب اختصاصي بقسم علاج المدمن بمستشفى المسرة، أوضح من خلالها تعريف الإدمان وأنواع المخدرات وأضرارها وما هي الأسباب التي تودي إلى تعاطيها إضافةً إلى الطرق المناسبة للعلاج.
واستكملت بثينة الوهيبية، أخصائية علم اجتماع بمستشفى المسرة محاضرة بعنوان (آليات التعامل مع الضغوطات النفسية في بيئة العمل)، تناولت أساليب التعامل مع ضغوطات العمل منها تطبيق مهارة حل المشكلات من حيث تحديدها وتحليلها وابتكار الحلول لها وتنفيذها، وكذلك إعادة تقييم الأفكار السلبية وتحديد الأولويات والأهداف، واتباع الأدوات الصحية.
واختُتمت الندوة بمحاضرة حول كيفية التعامل مع المريض المدمن قدمتها مروة المعولية، أخصائية علاج نفسي بمستشفى المسرة، ناقشت فيها الطرق المناسبة للتعامل مع المدمن، وعدد من المقترحات والخطوات الصحيحة التي يجب أن يقوم بها المسؤول عند التعامل مع الموظف المدمن.
وخرجت الندوة بعددٍ من التوصيات، وهي:
  • التعاون بين اتحاد قطاع النفط والغاز وجمعية أوبال لتنظيم ورش متخصصة فيما يتعلق بالسلامة والصحة المهنية وكذلك الصحة النفسية وقضايا المخدرات والمؤثرات العقلية في مواقع الشركات العاملة في قطاع النفط والغاز.
  • مشاركة المدمنين المتعافين أو النشطين بعرض تجربتهم ضمن أعمال الورش المستقبلية.
  •   لارتباط العمل النقابي بالعمل التطوعي ابدى اتحاد عمال قطاع النفط والغاز استعداده للتعاون مستقبلاً مع مستشفى المسرة في أية أنشطة تطوعية تخدم العاملين في قطاع النفط والغاز.
  • عمل محاضرات لأقسام الصحة والسلامة المهنية ليتم نقل المحاضرات لجميع العمال في الشركات بمناطق الامتياز.
  • إيجاد قسم علاج اجتماعي ونفسي في مقرات العمل.